السيد صدر الدين الطباطبائي

130

شرح دعاء ندبه ( فارسي )

فيكم قال رسول ( صلى الله عليه وآله ) الناس من أشجار شتى وانا وأنت من شجرة واحدة غيرى واحله محل هارون من موسى فقال له أنت وفرود آورد آن حضرت را بجاى هارون از موسى پس گفت از براي أو تو منى بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعدى از من به منزله هارونى از موسى مگر آنكه شأن اين است پيغمبرى بعد من وزوجه ابنته سيدة نساء العالمين وأحل له من وبه زنى داد أو را دخترش بهتر ومهتر زنان عالميان وجلال گردانيد از مسجده ما حل له وسد الأبواب الا بابه براي از مسجدش آنچه حلال بود از براي أو واستوار گردد درها را مگر در أو المنزلة اما اسم محل أو مصدر ميمى والباء على الأول بمعنى في وعلى الثاني للملابسته أي بهذا النوع ومن موسى متعلق بالمنزلة ومنى تعلق بنازل محذوفا بالقرينة والضمير في أنه للشان ومفهوم قوله ( عليه السلام ) لا نبي بعدى جرى على الفرض أي انه بحيث لو كان بعده لكان نبيا كما كان معه كما يدل عليه قوله تعالى وأشركه في امرى وقوله تعالى ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا وذلك لأنه توفى قبل موسى ( عليه السلام ) - 1 - وفى الصحاح وحل لك الشيئى يحل حل وحلالا وهو

--> - 1 - أو المنزلة أعم من الخلافة المطلقة في زمن المستخلف وبعده وأشير بالاستثناء إلى أن ذلك له ( عليه السلام ) بعده كما أشير به إلى شمولها للإمامة أو معنى بعدى بعد تحقق موتى وفى الخطبة في الروضة واختصني بوصيته واصطفاني بخلافته في أمته فقال وقد حشده المهاجرون والأنصار =